الصناديــــق الخيريـــــة

  المركز المدني للمعرفة والابتكار

في قلب مؤسسة أحمد عبدالله الجفالي الخيرية (AJF) يأتي مركز المعرفة والابتكار (AJF-KICC)، كمكان يجمع الناس والخبرات والمعرفة العملية بهدف واحد: تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.


يركز المركز على مجالات تمس حياتهم بشكل مباشر، من بينها التعليم، والرعاية الصحية، والبيئة الشاملة والمهيأة للجميع. ويجمع المركز المختصين وأصحاب الخبرة لتقديم التوجيه والحلول العملية ومشاركة التجارب والممارسات الناجحة مع الأسر، والمعلمين، ومقدمي الرعاية، والمتخصصين، والجهات العاملة في هذا المجال.


كما يمثل المركز مساحة لمشاركة خبرة تمتد لأكثر من أربعين عاماً من العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم. وخلال هذه السنوات، تم تطوير العديد من البرامج، والمواد التدريبية، والأبحاث، والأدوات العملية. والهدف ليس أن تبقى هذه المعرفة داخل مؤسسة واحدة، بل أن تكون متاحة للآخرين للاستفادة منها وتطويرها والبناء عليها بما يتناسب مع احتياجات مجتمعاتهم.


ينطلق المركز من قناعة بسيطة: التغيير الحقيقي يحدث عندما نتشارك المعرفة والخبرات، ونتعلم من بعضنا البعض، ونعمل معاً. ومن خلال التعاون، والتدريب، والاستشارات، وتبادل المعرفة والخبرات، يسعى المركز إلى دعم وتطوير الخدمات وفتح فرص أوسع وأكثر شمولاً للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية.


وانطلاقاً من الرسالة الخيرية لمؤسسة أحمد عبدالله الجفالي، يقدم المركز خدماته في مجال مشاركة المعرفة والدعم دون مقابل، حتى تكون الخبرات والمصادر المفيدة متاحة لكل من يحتاج إليها، دون أن تكون القدرة المادية عائقاً أمام الاستفادة منها.


الصندوق الطبي الخيري



يقدم الصندوق الطبي الخيري دعماً صحياً للأطفال والأشخاص البالغين المسجلين في أحد برامج مركز العون.


ومن خلال الصندوق، يمكن للمستفيدين المؤهلين الحصول على دعم لبعض الاحتياجات الطبية الأساسية، مثل أجهزة السمع والنطق، والكراسي المتحركة، والنظارات الطبية، وبعض المستلزمات أو الاحتياجات الطبية والجراحية، وذلك وفقاً للأنظمة واللوائح الداخلية للمؤسسة وإجراءات الموافقة المعتمدة.


ويهدف الصندوق إلى مساعدة مستفيدي مركز العون من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في الحصول على ما يحتاجونه من دعم طبي وتجهيزات تساعدهم على تحسين صحتهم، وتعزيز استقلاليتهم، ورفع جودة حياتهم.


ويقتصر هذا الدعم على المستفيدين المسجلين حالياً في برامج مركز العون، ولا يُقدم الدعم للجمهور بشكل عام.


  الصندوق دعم الأسرة الخيري

 منح دعم وتدريب الأسر

تلعب الأسرة دوراً أساسياً في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. ففهم الأسرة وتشجيعها ومشاركتها المستمرة يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً في مساعدة أبنائها وبناتها على بناء الثقة بالنفس، وتعزيز الاستقلالية، والمشاركة بشكل أكبر في المجتمع.


ومن خلال صندوق دعم الأسرة الخيري، تقدم مؤسسة أحمد الجفالي الخيرية الدعم للأطفال والأشخاص البالغين المسجلين في أحد برامج مركز العون، إلى جانب أسرهم، من خلال إتاحة فرص للتدريب والتوجيه والتطوير، وذلك وفقاً للأنظمة الداخلية للمؤسسة ومعايير الاستحقاق المعتمدة.


وقد يشمل الدعم فرصاً تدريبية وتوعوية تساعد الأسر على فهم الإعاقة الذهنية بشكل أفضل، وتعزز قدرتهم على دعم أبنائهم وبناتهم، وتمكنهم من معرفة حقوقهم واحتياجاتهم والفرص المتاحة لهم.


ويهدف الصندوق إلى بناء منظومة دعم أقوى حول كل مستفيد، من خلال مساعدة الأسر على أن تكون أكثر وعياً وثقة وقدرة على مساندة أبنائها وبناتها في المنزل وفي المجتمع.


ويقتصر هذا الدعم على الأطفال والأشخاص البالغين المسجلين حالياً في أحد برامج مركز العون وأسرهم، ولا يُقدم للجمهور بشكل عام.


صندوق الأنشطة المجتمعية الخيري

  فرص التطوع – مجموعة سواعد الصحراء


يهدف صندوق الأنشطة المجتمعية الخيري إلى توفير فرص تطوعية حقيقية وذات معنى للأشخاص البالغين من ذوي الإعاقة الذهنية، بما يمنحهم فرصة للمشاركة الفاعلة في المجتمع، وتقديم ما لديهم للآخرين، والاستمرار في تطوير مهاراتهم وقدراتهم.


ومن خلال مجموعة سواعد الصحراء التطوعية، يشارك خريجو مركز العون من عمر 21 عاماً فما فوق في مجموعة متنوعة من الأنشطة والمبادرات المجتمعية والتطوعية، بما يتناسب مع اهتمامات كل شخص وقدراته ونقاط قوته.


وقد تشمل فرص التطوع المساعدة في الفعاليات المجتمعية، ودعم الأنشطة والمبادرات، واستقبال المشاركين والضيوف، والمساندة في بعض المهام التنظيمية البسيطة، والمشاركة في مشاريع تخدم المجتمع وتمنحهم دوراً حقيقياً فيه.


والهدف لا يقتصر على إبقائهم منشغلين أو مشاركين فقط، بل على منحهم فرصة لتحمل المسؤولية، وبناء الثقة بالنفس، والتعرف على أشخاص جدد، واستخدام المهارات التي اكتسبوها، والشعور بالفخر بما يقدمونه لمجتمعهم.


والأهم من ذلك، أن البرنامج ينطلق من قناعة أساسية وهي أن الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية لا يجب أن يُنظر إليهم فقط على أنهم متلقون للدعم، بل إن لديهم أيضاً مهارات ووقتاً وقدرات يمكنهم تقديمها للآخرين، والتطوع يمنحهم المساحة المناسبة للقيام بذلك.


صندوق تنمية الرياضة الخيري

 فريق غزلان الصحراء الرياضي

تلعب الرياضة دوراً مهماً في بناء الثقة بالنفس، والانضباط، والاستقلالية، والشعور بالانتماء. كما تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية فرصة حقيقية لتطوير قدراتهم، وتحدي أنفسهم، وإظهار ما يمكنهم تحقيقه.

وانطلاقاً من هذا التوجه، تأسس فريق غزلان الصحراء الرياضي عام 2009م  لتوفير فرص رياضية وتدريبية منظمة للمستفيدين من برامج مركز العون وبرنامج ديرة أجدادي.


ومن خلال التدريب المنتظم والإشراف الرياضي، يتم تشجيع الرياضيين على تطوير مهاراتهم في عدد من الألعاب، والمشاركة في البطولات والفعاليات الرياضية والأنشطة المجتمعية. وعندما تتاح الفرصة المناسبة، قد يشارك بعض الرياضيين أيضاً في بطولات محلية ودولية ويمثلون المملكة العربية السعودية.


لكن قيمة البرنامج لا تتوقف عند المنافسات أو الفوز بالميداليات. فالرياضة تساعد الرياضيين على تعلم العمل الجماعي، والالتزام، والمثابرة، وتحمل المسؤولية، وبناء الثقة بالنفس. كما تساهم في تكوين الصداقات، وتشجع على نمط حياة أكثر نشاطاً وصحة، وتمنح الرياضيين حضوراً أكبر في مجتمعهم.


والأهم من ذلك، أن فريق غزلان الصحراء الرياضي يمنح الرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية فرصة ليُنظر إليهم من خلال قدراتهم، والتزامهم، وإمكاناتهم.

ويقتصر الدعم المقدم من خلال هذا الصندوق على الأطفال والأشخاص البالغين المسجلين في البرامج المؤهلة في مركز العون، ولا يُقدم كبرنامج رياضي مفتوح لعامة المجتمع.


  صندوق الخيري للفنون الإبداعية والأداء

فريق "فرسان الصحراء" للفنون المسرحية - برنامج "فن للجميع- المملكة العربية السعودية"

يستخدم الصندوق الخيري للفنون الإبداعية والأداء الفن كوسيلة تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية على التعبير عن أنفسهم، وبناء الثقة، واكتشاف مواهبهم، والمشاركة بشكل فاعل في الحياة الثقافية والمجتمعية.


ومن خلال فرقة "فرسان الصحراء" وبرنامج "فن للجميع – المملكة العربية السعودية"، تتاح للأطفال والبالغين فرص لاكتشاف أشكال مختلفة من التعبير الإبداعي، مثل المسرح، والأداء، والحركة، والموسيقى، والفنون البصرية، وغيرها من الأنشطة الفنية والإبداعية.


ولا يقتصر الهدف على تعليم المهارات الفنية فقط، بل على منح كل مشارك المساحة ليكتشف ما يحبه، ويطور نقاط قوته، ويعبر عن نفسه بطريقة تناسب شخصيته وقدراته.


كما تساعد المشاركة في الفنون على تنمية الثقة بالنفس، ومهارات التواصل، والعمل الجماعي، والانضباط، والإبداع، والاستقلالية. وتمنح المشاركين أيضاً فرصاً للعرض والمشاركة في الفعاليات وتقديم أعمالهم ومواهبهم أمام جمهور أوسع.


ومن الجوانب المهمة في البرنامج أيضاً المساهمة في تغيير نظرة المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، من خلال إبراز مواهبهم وإبداعاتهم وإنجازاتهم، وتحويل التركيز من الإعاقة إلى القدرة والمشاركة والإمكانات.


ومن خلال العروض، والمعارض، وورش العمل، والفعاليات المجتمعية، تتيح فرقة "فرسان الصحراء" و "برنامج الفن للجميع" المساحة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية أن يكونوا مرئيين، ومسموعين، ومشاركين كفنانين ومؤدين لهم حضورهم وقيمتهم.


ويقتصر الدعم المقدم من خلال هذا الصندوق على الأطفال والأشخاص البالغين المسجلين في أحد برامج مركز العون، ولا يُقدم كبرنامج فني مفتوح لعامة المجتمع.