تأسست مؤسسة أحمد عبدالله الجفالي الخيرية امتدادًا لالتزام عائلي راسخ بالعطاء والمسؤولية المجتمعية، وبالعمل على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم وتوسيع الفرص المتاحة لهم.
ترتبط المؤسسة بشراكة استراتيجية مع مركز العون، وهو مركز متخصص يخدم الأطفال والبالغين ذوي الإعاقة الذهنية منذ أكثر من أربعة عقود، من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة البلوغ وما بعدها. ومن خلال برامجه التعليمية والعلاجية والصحية والاجتماعية والمهنية والرياضية والفنية والمجتمعية، يعمل المركز على تنمية قدرات كل شخص، وتعزيز استقلاليته، وتوسيع فرص مشاركته في المجتمع.
ويتمثل دور المؤسسة في الإسهام في دعم هذا العمل وتمكينه. فمن خلال مساندة مبادرات محددة، وبناء الشراكات، وتطوير مبادرات جديدة، تسهم المؤسسة في تحسين وتعزيز جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وخلق الفرص لهم ودعم حقوقهم ودمجهم في المجتمع.
وتؤمن المؤسسة بأن إحداث تغيير حقيقي يتجاوز تقديم الخدمات؛ فهو يشمل الإسهام في بناء مجتمع يحترم الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، ويضمن مشاركتهم، ويدعم حقهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم، ويتيح لهم الفرصة للإسهام في مجتمعاتهم.
وتواصل عائلة الشيخ أحمد عبدالله الجفالي، رحمه الله، إرثه في العطاء والمسؤولية المجتمعية من خلال المؤسسة، محافظةً على القيم التي تأسست عليها، ومستجيبةً للاحتياجات المتغيرة للمستفيدين وأسرهم وتسهم في تحقيق أثر مستدام في حياتهم ومجتمعاتهم.
أحمد عبدالله الجفالي - رحمه الله.
ولد الشيخ أحمد عبدالله الجفالي-رحمه الله- بمكة المكرمة عام 1343ﻫ – 1924م من أسرة نجدية عريقة في مدينة عنيزة. وقد أظهر في سن مبكرة من حياته شغف بالأعمال الخيرية والأعمال الحرة. ذكرت شريكة حياته ورفيقة دربه السيدة الفاضلة سعاد الحسيني: "كان أحمد منذ بداياته شخص معطاء بطبعه.. يحب فعل الخير .."
في بداية الأربعينيات أسس مع شقيقيه إبراهيم وعلي شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه التي لعبت دور كبير في تطوير عدد من القطاعات في المملكة العربية السعودية. وبفضل جهوده امتدت حتى أصبحت إحدى أكبر الشركات التي ساهمت في إرساء البنية التحتية في المملكة، فأنشأت أول المحطات الكهربائية والهاتفية والنقل وتقنية المعلومات والعديد من الخدمات الأخرى مثل التصنيع والهندسة والبناء. ترأس العديد من المراكز والمناصب وكان عضو إدارة في العديد من الهيئات والمؤسسات والبنوك.
متابعة لأعماله الخيرية العديدة على المستوى الفردي والنابعة من روحة المحبة لفعل الخير والعطاء وفي عام 1405هـ قد أسس –رحمه الله–"مؤسسة أحمد الجفالي" لتقديم المساعدات على المستويين المحلي والدولي ولتشغيل ودعم مركز العون.
الرؤيـــــة
مجتمع يحظى فيه الأشخاص ذوو الإعاقة الذهنية وأسرهم بالدعم والتمكين من خلال شراكات قوية ومستدامة.
الرسالــة
تعزيز التعاون بين الأفراد ومؤسسات المجتمع بما يسهم في توفير فرص حقيقية، ودعم عملي، وتحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم.
قيمنـــا
الشراكات والأثر المستدام
بناء علاقات وشراكات مستدامة مع الجهات والمنظمات لتعزيز المبادرات وتوسيع نطاق أثرها وخلق الفرص على المدى البعيد.
المعرفة والابتكار
من خلال مركز المعرفة والابتكار المجتمعي، نشارك خبرة المؤسسة ونتيح الإرشاد العملي والموارد المعرفية والبرامج ذات الصلة.
البرامج والتمكين
دعم البرامج والمبادرات التي تعزّز وتوسّع الفرص أمام الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم لتنمية قدراتهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع.


القيادة التنفيذية


تواصل معنا
للملاحظات والمقترحات




